الانتقال إلى المحتوى
Love Your Dentist – شعار العيادة الأصليDr. med. dent. Christoph Schnelleطب أسنان الأطفال والمراهقين
المواعيد

الوقاية والتعويد التدريجي

لماذا الوقاية للأسنان اللبنية؟

طفل بعد تلوين أسنانه باستخدام «صبغة التحري»

نقصد بالوقاية الإجراءات التي تهدف إلى منع أمراض الأسنان. وأرى أن الحفاظ على الصحة باتخاذ تدابير وقائية أكثر كفاءة وفاعلية بكثير من استعادتها بعد تضررها. فإذا علّمنا أطفالنا أن الأسنان اللبنية أيضًا تحتاج إلى عناية دقيقة، وأن العناية بالفم، بما فيها تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط وتنظيف اللسان، جزء طبيعي من النظافة اليومية، فإننا نرسّخ بذلك نظافة فموية مثالية للأسنان الدائمة. فلا يمكن لأي طفل أن يفهم أنه يستطيع إهمال أسنانه اللبنية بلا مبالاة، ثم يُطلب منه لاحقًا الاعتناء بأسنانه الدائمة بأقصى درجات الدقة. ونضع أساس هذه المهارة في تنظيف الأسنان خلال مرحلة الأسنان اللبنية، من خلال التدريب والتعليم والمتابعة، بما فيها إعادة تنظيف الأسنان على يد الوالدين.

كذلك تُعد جلسة الوقاية مؤشرًا على مدى تعاون الطفل أثناء أي علاج ضروري. لذلك لا غنى عن إجراء جلسة وقاية قبل بدء العلاج. وبناءً على التعاون الذي يُظهره الطفل، يستطيع المعالج ذو الخبرة استخلاص ما يساعده على تحديد مسار علاجي فردي مناسب.

خطوات جلسة الوقاية (بدءًا من سن الثالثة)

  • إظهار مواضع اللويحة السنية باستخدام «صبغة التحري» (محلول كاشف ملوّن)
  • مناقشة المواضع التي أظهرتها الصبغة مع الوالدين والطفل، بحسب عمره
  • تقييم المهارات الحركية الدقيقة من خلال قيام الطفل بتنظيف أسنانه بالفرشاة بنفسه
  • مناقشة الحالة مجددًا، مع إرشادات حول الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة وتنظيف المواضع التي لا تزال بحاجة إلى عناية أفضل
  • تلميع الأسنان على يد موظفة الوقاية، مع عرض طريقة استخدام الأدوات المساعدة، مثل خيط الأسنان
  • تطبيق الفلورايد في الختام («أسنان الفيل»)
لقطات من جلسة وقاية في العيادة

التعويد التدريجي لتخفيف الخوف

من خلال «العمل بعيدًا عن الفم»، باستخدام الدمى اليدوية مثلًا، نُعرّف الأطفال تدريجيًا على ما يجري يوميًا في عيادة الأسنان. وخلال هذا التعويد القائم على اللعب، يكتسب الأطفال الثقة ويكوّنون انطباعات إيجابية عن إجراءات طب الأسنان المعتادة. ونظرًا إلى كثرة الأصوات والروائح والأدوات والإجراءات الجديدة التي يتعرض لها الأطفال في عيادة الأسنان، فقد يشعر بعضهم بأن الأمر يفوق قدرتهم على الاستيعاب. لذلك من المهم للغاية تعريفهم بهذه التجارب بخطوات صغيرة، وتخفيف مخاوفهم منها بهذه الطريقة. ويصبحون أكثر تعاونًا بكثير في العلاجات اللاحقة، لأننا نكون قد عرّفناهم مسبقًا على كثير من الأدوات والأصوات والأشخاص.

هل لديكم أسئلة أو تريدون موعدًا؟

هاتفيًا من الاثنين إلى الخميس 8:00–12:30 ويوم الجمعة 8:00–12:00 · +49 861 9098631

ملاحظة طبية: لا يجوز اعتبار المعلومات الطبية / الصور الواردة في هذه الصفحة بديلاً عن المشورة و/أو العلاج لدى طبيب أسنان مرخّص، كما لا يجوز الاستناد إلى هذه المعلومات / الصور لتشخيص الحالات ذاتياً أو بدء العلاجات / إيقافها دون الرجوع إلى الطبيب!